Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

السبت، 19 يوليو، 2008

حكاياتي

حكاياتي
-1-
البستانيّ الصغير ذو الدعة الكبيرة عبر بوابة اليتم الحديدية صوب بستانه ،
- كان كلما داس شوكة أدمى مكانها سدرة –
هنالك عرف زهرته ،
فمسح الندى عنها ،
قلّم الزهرة برموشه ،
و استلقى في ظلها السحريّ .
-2-
الشبح الفارس كان لا بد تختلط عليه الأحلام ؛
فأبصر شاله الفلسطيني منبسطًا على ماء الروح ،
و حبيبته تعبر كالملك على الشال إليه .
-3-
الغلام الغريب الذي لا يبصر الآخرون بهاءه ،
ابتاعته أميرة فارس . . .
لما أبصرته النسوة بعد عامٍ في عباءة أمير الفراديس ،
قطّعن أيديهن بلا تفاحٍ و متن حسدًا .
-4-
الأميرة / الزهرة / شال الروح ؛
كانت تلمس رأس الغلام فتنتشر نجوم ملونة و عصافير فوسفورية تحت سقف القصر البلوري ،
و كانا كلما استبقا الرؤيا ؛
حال الملاك ذو الأجنحة الأربع بينهما وبين سهم النار !
-5-
الحاجز الهوائي هذا كان خلسةً يشي بغيابه المفاجئ للولد الضاحك ؛
ليمد يده للشجرة المنيعة ، فتقطفه يد الأحزان !
-6-
بطل الأسطورة الذهبيّ
الولد الرمليّ
حبيب البيد
ليس صبّارًا ، و لم يتعلم فن الكلام ،
غير أنه كلما همس بنورها أبصر الطريق الحريري الأنيس ؛
و لم يتعلم هرولة السواقي أو أكل السنين الخضر ،
الوليد وحيد حقا منذ أول الحكاية ،
و يتكاثر على نفسه كالغيم ؛
شمسه يعبدها صبّارٌ آخر من اجانب الآخر للبيد !
-7-
الحصاد الذي يتحسس رأس المنجل كل مساءٍ و ينام ؛
يستيقظ في صحراء !
و الغريق
بعد أن ائتلف و الماء كثيرًا ؛
شرب الرمل عنه جميع البحر !
غير أن الذي علق الأرض على الماء استخلصه لنفسه و أهداه محيطًا من البنفسج !
-8-
الواقف بالباب كزهرة عبّادٍ ،
يرقص حول الشمس التي لا تستمع لموسيقاه ؛
فيدور
و يدور
ي
ر د
و
-9-
( م )
الحرف الأسعد
كان مركبًا من الياسمين ،
و ميلاً رائعًا للأمومة ،
حتى اصطفت إلى يساره الحروف الأوفر حظا كي ترسم معجزة الميم الكبرى :
( مريت )
اما ال ( العين )
إلفي و حلي و رحيلي ، فكانت تحتاج لي كي ترسم اسمي على دفتر التطواف و تصنع صاريًا للرحلة المباركة !
-10-
الولد الوحدويّ المنسكب على نفسه كالبحر
كالغيم ،
صار سعيدًا جدًا بسفينة نوح ،
و بالطير التي أبصرت اليابسة حيث يقف !
-11-
إلى مغازلهن عدن نساء الأساطير ،
و إلى مدارها حولك عادت كواكبي ،
و إلى فِراشي عادت و حدتي قافزةً كقطٍ أفزعته يد النار !

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية