Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

السبت، 19 يوليو، 2008

الغضب

قصيدة الغضب


كان ينبغي أن تقرءوها بخط يدي ؛ فارتعاشات الأقلام و انفعالاتها ، توترات النقاط على الحروف ، طعن الورق بسن القلم ، انسكاب دفء البن على برد الورق ، انطلاق عفريت الكتابة من رأس القمقم ؛ أشياء لا تفي بنقلها تقنيات الطباعة الحديثة و لا تليق بالمنتديات المكيفة حيث تقرءون الآن القصيدة ( قصيدة الغضب ) . . .
* * *
- لنتفق ؛
أنا أقدم الطريق و أنتم ترسمون الساحة المؤدي إليها ،
أسكب الألوان على لوحة مهجكم و تصنعون الرسم ،
أنحت الكتابة من طين اللغة و تنفخون فيها من انفعالاتكم ؛ اجعلوها كائنًا ما أنيسًا موحشاً. . .
هكذا أصرخ في الفضاء فتبلغ آذانكم أغنيات غامضة ؛
هكذا تكونون غيري و أظل أنا واحدًا وحيدًا أصدر أنيني الذئبيّ عبر عتمة المسافة بيننا .
أيها الأشهاد ؛ سأبكي عامًا طويلاً فتبصروا خيط الدموع حبلاً نورانيًا معلقًا فوق رؤوسكم و عبر شوارعكم المقفرة !
- لنتفق ؛
أحمل عنكم وهج القصيدة و آلام الرأس و الأعضاء تحت وطأة الكتابة ، سحقها لجهازي العصبيّ ، لي نار الكتابة و نورها لكم !
. . .
هذا كلام الرجل صاحب أطراف الأعصاب المرتعشة كمصابيح على شفا عتمةٍ ،
و النور الذي تبصرونه ليس سوى نصف كيان شعلةٍ احترق هو في نصف كيانها و أسماها ( قصيدة الغضب )
* * *
" الـغـضــب "
لديّ سيفٌ موروثٌ عن جدّي ،
و بطولات أثقلت مكتبة العائلة ،
و حكاياتٌ بها فقط عرفت عن أبي العملاق ،
لي يتمي و للآخرين آباءٌ ضئيلون جدًّا لكنهم أحياء !
" الـغـضــب "
كل امرأةٍ أحببتها غرستها في أرض صدري ،
و أسلت على أوراقها دموعي و غنيت لها عمرًا :
" - ريانكَ دمعي يا زهرًا أنبته جلدي ،
ريانك دمعي يا سيدتي فانمِ آمنةً ."
غنيت لها حتى إذا صارت زهرةً كاملةً غفوت في ظلها ،
فاستيقظت و زهرتي في كف بستانيٍّ غيري !
" الـغـضــب "
( القدس ) حدايد وبويات و أدوات كهربائية .
( القدس ) أشهى المأكولات الشعبية .
( القدس ) خدعٌ سينمائيةٌ و تصريحاتٌ من فلين .
. . .
القدس مهزلةٌ بدأت فحسب !
" الـغـضــب "
أضرب رأسي في الأرض فتنشق إحداهما عن دمٍ فاسدٍ حقيقٍ بالإهراق !
" الـغـضــب "
إنني تعبٌ !
" الـغـضــب "
سيزور الموت بيوتًا أعرفها ، في طريق عودته سيترك بسمته الهازئة على شباكي ؛
- ( أيها الموت؛ هيأت لك منزلاً لدي فاقترب ! )
هذا ما قد يقوله مجنون يشبهني في موقفٍ كهذا .
" الـغـضــب "
سروةٌ كعمري لا تنمو في صوبةٍ ضيقةٍ كالواقع .
" الـغـضــب "
كيف تجمعون كلمة ( غضب ) ؟
ثم كيف منتهى جموعها يكون ؟
هل حقًا يشبهني إلى هذا الحد ؟
" الـغـضــب "
هذه اللعنة لم تمس كائنًا إلاي ؛
لذلك لن يصحبني أحدٌ في صعودها للقصيدة أو هبوطها عليّ ؛
سأكون وحيدًا تمامًا كحين أُقحَمُ في قبري !

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية