Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

السبت، 19 يوليو، 2008

أمي ماتت

لا أم إلا التي كانتي لي
. . .
منذ عام استحلت الأيام دمي و كنت غريبا في بلاد غريبة هاتفنتي فبكيت كطفل و هرولت إليها كناج من بركان
فتحت حضنها الرطب و أعادتني للحياة
بكل ندوب روحي كنت أؤوب إليك فتدخليني إلى رونق عينيك و تلمسينني فأعود للحياة
و الآن تصرخ بي آلامي : من لك الآن؟
. . .
أمي أرضعتني قلبها لم تخف شيئا من فردوسها عني
علمتني كيف أرحم و أرحم و أسند إلى وجودها أوجاعي و أمضي ؟
أمي أثقلتني بحبها ثم مضت
. . .
إذا ماتت أمك ستعرف كيف أن كفين صغيرين كانا يحملان العالم عنك
ظهري يا أم
. . .
عودي سيبقى شديد اللصوق بحضنك
. . .
يقول الشيخ أنك لا تسمعينني الآن
أنا لا أصدق يا أم و سأفعل كما أوصتني سأظل أكلمك ليليا و أغمض عيني فأشم حضنك
. . .
اأنا أدخلتك في قبرك؟
و كيف طاوعني جسدي الذي أحييته أنت أن ينثني هكذا ليمر بك إلى اللحد
أية لعنة أوقفتني على قدمي بين الأحياء أتلقى عزاءك أين أدفن ناري يا أم ؟
. . .
لمن أقول : أمي؟
من هي المرأة التي سترفع وجهي بين كفيها
وتقبلني فأصدق أني حي
من ستطعمني أقمارها فلا أجوع
و تدس المصحف في جيبي كيلا أضل
من ستؤنبني كلما آذيت نقسي ؟
من ستعرف و أنا بعيد جدا أني مريض فتشفيني بدعوتها
أشهد ألا أم إلا الأم
لا أم إلا أمي
. . .
لا يجرحني كوني يتيما
لكني مرعوب كونك لست هنا
. . .
عندما كنت ولدا كنت كثيرا ما أختفي منك تذكرين؟
كان يكفي أن تعلقي حقيبة يديك على كتفك فأسرع من مخبأي باكيا:
- هل كنت ستمضين بدوني؟
. . .
علمتني كل ما أعرف و لم تخبريني كيف أمشي في الحياة بدونك


. . . 

 حتى الله قال لي :أنت الآن وحدك
بردان لفوني بشال أمي
ضال خذوني إلى ذراعيها
. . .
ها هي المطارات تتقاذفني، لست غاضباً
فقط الأرجوحة التي وضعت طفلك عليها اتسعت قليلاً،
رائع يا أمي
. . .
بدأت رثاء ينتهي بمماتي
(و المستحيل إني أمسح دمعة او أخبي لوعة مستحيل)

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية