Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

الثلاثاء، 23 فبراير 2010

مقابلة علي الدمشاوي مع أدب فن




حوار مع الشاعر المصري علي الدمشاوي

عدد مرات المشاهدة :343 - 06/ 2/ 2010

هيام الفرشيشي

حوار مع الشاعر المصري علي الدمشاوي

  

القصيدة الجميلة منتج نهائي سحري لا تحتاج فك شفرته ليسحرنا

بدأ الشاعر المصري علي الدمشاوي يشق طريقه في المشهد الشعري المصري، وقد صدر له ديوان "هاجس" في 2002 عن الهيئة العربية للكتاب، وديوان "آخر" عن دار الهدى للنشر والتوزيع بالقاهرة ، إضافة إلى دواوينه الالكترونية وهي " خرجت من شعري لك " و " آثاري و " آخر "، هو شاعر ينحو نحو تثبيت موقعه الشعري مع مجموعة من الشعراء الجدد ، فعرف بقصيدته التفاعلية، الني هي بمثابة " وضع حدود جديدة لمساحة متخيلة، ومحاولة تحويل هذه المساحة إلى إبداع مغاير"، وهي قصيدة متشعبة ومزهرة ومشرقة، تنمو صورها لتتفرع. يشغله هاجس التجريب لأن التجريب هو تجاوز مدرك، يحدد آفاق المغايرة في طريق بكر يشقه الشاعر. حول رؤية الشاعر علي الدمشاوي للشعر ومسالك الابداع وجمالية النص بعيدا عن هاجس التصنيف كان لنا معه هذا الحوار.

* يقترن الشعر بالإبداع، والإبداع هو التجاوز والمغايرة، ما هي رؤيتك للنص الشعري المغاير؟
- أجل الإبداع هو التجاوز والمغايرة وعن نفسي فقد اخترت طريقا لا أرى فيه الفواصل بين المساحات وانما أرى الجسور بينها. دعيني أوضح كل كتابة إبداعية هي أصيلة بطبيعتها و متفردة كون الذي كتبها لا يشبه غيره سنة الله في خلقه ، و لكن لجلب صيغة التميز إلى هذا الإبداع أو تلك هناك طريقان على الأقل لتحقيق ذلك : الأول هو وضع حدود جديدة لمساحة متخيلة ، ثم محاولة تحويل هذه المساحة إلى إبداع مغاير ، الأمر الذي ينطوي على مخاطرة أنك قد تتفاجئين بأنك كنت تعملين على لا شيء لأن الذي ابتكرته كان مبتكرا في مساحة أخرى ، و لكن لو كنت انشغلت بالتنقل بين ما أبدعه غيرك سواء المختلفين بالعرق أو بالجغرافيا أو بالتاريخ، واهتممت بانشاء جسور لفهمها واستيعابها، لكنت رأيت ساحة غناء فيها من كل شيء الشاهد أني أرحب بالإبداع المغاير المجدي .

* هل تخلق القصيدة الشعرية الحديثة قوانينها كما هو الشأن بالنسبة للقصيدة الرومنسية القائمة على الخلق الذاتي ؟ أم أن الهدم الجذري للقصيدة القديمة هو مجرد خطاب تهويمي ؟

- أنا أحاول النجاة من فخاخ التصنيف صديقتي . أنا أكتب و انا مدرك لكل التصنيفات التي سبقتني و لا أصنف نفسي . مثلا ما القصيدة الحديثة من الناحية التاريخية تجدين عند الدكتور لويس عوض مقدمة ديوانه بلو تو لاند الصادر سنة 1947 يسميها هو حطموا عمود الشعر سنة 1947 و حتى عنترة بن شداد سال إن كان قد غادر الشعراء من متردم . رغم هذه الفجوة التاريخية بين الرجلين كان النداء واحدًا : لنجدد و الحق أننا نفعل و أرى ان نتيح المجال للقصيدة أن تتحدث عن نفسها نقرأها بالتراتب الطبيعي نقرأها أولا ثم نتحدث عنها .
* أين تضع تجربتك الشعرية في المشهد الشعري المصري ، وما هي ملامح الجيل الذي تنتمي إليه ؟

- لبنة في صرح قولي من الأهرام يرجو أن يكون دعامة للبناء الأعرق إلى جوار الكاتب المصري و راوي سنوحي و ابو زيد الهلالي و طه حسين و أحتاج صفحات لأسرد سلالة تمر بمحمد فريد أبو سعدة و أحمد يماني و هدى حسين و ياسر عبد القوي و آخرين إلى جوار هؤلاء أحب أن أصير .




* كيف تصف لنا لحظة الخلق الشعري وولادة القصيدة ؟ وماهي التربة التي نمت فيها قصائدك ، بمعنى من هم الشعراء الذين قرأت لهم وتأثرت بهم في بداياتك ؟
- أقول أني أرى أن الحياة بواقعها بخيالاتها كما هي هي القصيدة الحق الأم الكبيرة ، و نحن الشعراء إنما ينقل كل منا شيئا من أخبار الحياة بطريقته ثم نزعم أننا خلقنا الشعر، و على هذا فإنما أعتبر القول بلحظة القبض على الكتابة و أستدعي قول الشاعر الكبير محمد فريد أبو سعدة أن الشعر يحتاج إلى الوقوع على تجربة استثنائية ، على ذكر الأساتذة أحب أن أشير أني قرأت كل ما تسنت قراءته ، الشعر العربي و غير العربي ، و أني وقعت في غرام تجارب تنتمي لاتجاهات مختلفة لنقل أن هذا كان درس أول عشر سنوات كتابة أني سأدخل جميع رياض الشعر الجاهلي و عصر صدر الاسلام و العباسي و اللأموي ثم مدرسة المهجر و الإحياء و البعث و كاتبوا قصيدة التفعيلة و قصيدة النثر و التابعين و الأسلاف إلى ما يكتب حتى اليوم ، و لا أجد انحيازا لفن على غيره. فأنا أحب صفا طويلا من شعراء هذه اللغة يبدأ بالمنخل اليشكري و لا ينتهي لليوم و ربما يمكن لمتابعي يلحظ هذا التعدد او لنقل التسامح بين روافد الكتابة عندي ، و بطبيعة الحال ليس بالإمكان تجاهل القمم الشاهقة التي يمر بها تاريخ شعرنا العربي و التي أراها مثلت الروافد الأهم في تجربتي من ذلك عمرو بن كلثوم و مروء القيس و المتنبي و نزار قباني و أمل دنقل وعلي محمود طه والنفري ولويس عوض ومحمد القيسي ومحمد علي شمس الدين ومحمود درويش وكثيرون آخرون ، وخارج حديقة الشعر أيضا في التاريخ والفلسفة وحتى الفن التشكيلي والمعمار أقول حسن فتحي وسلفادور دالي و نيتشه لهؤلاء وغيرهم فضل التغذية الثقافية وعن أكبر معلم لغوي أقول القرآن الكريم كان ولا زال من أهم الداعمين لكتابتي .

* هل قدر الشاعر أن يغلف حيرته وأسئلته بالصور الشعرية ؟ وهل تنتهي أسئلة الشاعر إثر كتابة القصيدة ؟
- ليس للشاعر قدر معلوم و مسألة الرهان على دور للقصيدة يستدعي في رأسي قصيدة لأدونيس: " اكتب قصيدة و امض زد سعة الأرض " .
لماذا نفترض أن على الشاعر أن يطرح أسئلة مثلا ، فندخل إلى إبداعه من زاوية واحدة فقط ، فإن لم ترض أسئلته رهاناتنا المسبقة تنكرنا لروائع أخرى في النص قد تكون تصديره لحكمته في لحظة بارانويا فنبة مذهلة .
أقول و أتوقع منكم أن تسمعوا لنصيحة ثعلب قصائد مثلي: ادخلوا للنص كاتبين و قارئين من باب الحياد ، فلا أنتم تفضلون شكلا للكتابة عن غيره و لا موضوعا و لا مذهبا، فالشعر غاية القول فيه أنه كلام حسنه حسن و قبيحه قبيح ، ثم بعد ذلك امنحوا حق تسمية ما قرأتم للتو فإن لم ترونه شعرا فلن يغضب هذا أحدا طالما أنه ما زال كلاما يحمل ما يحمل من قيمة فنية .

* ما هو تعريفك للقصيدة المتمردة ؟
- أقول متمردة ما معنى تمرد و هل هناك منه ما هو غير مقبول؟
أولا ما أنا إلا رجل في ساحة عكاظ بين الاف غيري نسمع أشعارنا للناس ، و أتمنى كالآلاف حولي أن يذكروني في طبقات الشعراء مثلا أشتهي مثلهم أن أتباين عنهم .
هنا يهتف داعي التمرد فآن أن أعرف علام اتمرد ، و إلا افتتحت سلسلة لا تنتهي من الهرطقات . لنأخذ مثلا التجريب على مستوى الشكل في القصيدة العربية أريد ان أطرح شكلا مجددا في الكتابة، فينبغي أن أعرف شيئا عن أشكال الكتابة السابقة و الآنية و مدرك لفلسفاتها . و أعرف تماما كيف يختلف طرحي الجديد ، بل و ماذا يقدم للكتابة و كذا فكل تجديد غير مدرك لا يعول عليه . و كذا تجديد لا طائل منه في صالح الكتابة يكون براقا و لا يفيد .
هذا منعكس طبعا فيما ترين من مستوى إخطاء المصطلح في نقاشات المتأدبين و المثقفين العرب في العموم للأسف حتى الإخطاء في قواعد اللغة في الحقيقة إن تأملا كهذا يثير رعبي إزاء رعونة التجديد المتوقع .
وهذا هو المنطق الذي بنيت عليه اختلافي سواء في قصيدتي التفاعلية أو حتى ديواني آخر .
* هل من إضاءة حول قصيدتك التشعبية ؟
- في مجموعة قصائدي التفاعلية - التسمية النافذة شرف لا أدعيه و إنما وجب التنويه أن الدكتورة عبير سلامة ميزت في أحد أبحاثها بين شكلين من لأدب الانفعالي و التفاعلي . و قد سميت تجربتي بالقصيدة التفاعلية في ضوء كتاباتها - و المنشورة على موقعي الشخصي ، فإنما وجدت في هذا الشكل من الكتابة منقذا من هاجس انفلات القصيدة و انقلاب سحرها على ساحره ، فأذكر أني كنت أكتب قصيدة ما و كلما كونت جملة أزهرت هذه الجملة قصيدة أخرى أين أكتبها يا رب ، و استعنت بلوحة رسم لعمل خريطة للقصيدة و صورتها ، واحتفظت بصورة لها ، كان هذا منتصف التسعينات ، و بعده بشهور تعرفت إلى تقنية الروابط فاستخدمتها ، و احتفظت بنسخة وحيدة الكترونية غير صالحة للنشر حتى تمكنت منذ شهور من نشرها على موقعي الخاص الشاهد من القصة لم يكن للشكل الجديد نية مسبقة، و لكنه تحقق لي بضرورة لوجود النص و تذكرت هنا حديث ابن عربي عن الخط الذي بين الظل و النور و الذي ينتمي لكليهما و لا ينتمي لأيهما في شرحه للبرزخ هذا كان حال نصي الناشيء و علاقته بالنص الأصلي علاقة ينتمي و لا ينتمي .
بالنسبة لديواني آخر فالأمر يختلف . قد كنت بصدد مشروع كتابة سيناريو لكل قصيدة أعرفها ، و ما زلت أعمل على مشروعي هذا حين كنت أكتب آخر الذي أراه بشقيه الفصحى و العامية المصرية ، محاولة تتجلى فيها مع القدرات السينمائية للكتابة الشعرية فيها و أنا بصدد انتاج مشترك يثري كلا من التجربتين قريبا على موقعي الشخصي . و هذا انفراد لك يا أخت هيام تصريح مبكر يعني ، طرح الكتروني جديد من علي الدمشاوي على موقعه قريبا.

* هل تميل إلى الصور الشعرية الغامضة أم الصور الواضحة ؟ أم أن القصيدة هي التي تفرض درجة الغموض والوضوح ؟
- أحببت سؤالك الاستدراكي جدا فأنا ممن يتلعثمون إزاء الأسئلة ذات الاختيارين فقط حيث لا أرى فكرة أنه لو مش حسن يبقى حسين ، أعني يجوز له أن يكون أي شخص أو حتى شيء آخر، فمسألة الغموض بالذات تندرج كلا تحت تصنيف النسبية . فقد يكون غامضا بالنسبة لي ، و ليس كذلك بالنسبة لك لاختلاف خلفياتنا و انينا أيضا القصيدة الجميلة منتج نهائي سحري لا تحتاج فك شفرته ليسحرنا ، أعني دعينا نحب أو لا نحب ما يقرأ علينا ربما يفيد هذا ذائقتينا .
أقصد أن الإشكالية النقدية الحالية هي أزلية. فنحن نفصل بين المبدع و الناقد و المتلقي في عصر لم تعد فيه فواصل حقيقية موجودة ، و إنما جسور بين مساحات أعني أنني أسعى للمقاربة في عمومها بين أشكال الكتابة و تقنيات المتاحة لنقل أنني أستخدم أدواتي .
* هل كان لهذه الرؤية لنقل الانفتاحية أو التواصلية تأثير عند محاولاتك نشر أعمالك بلغات أخرى؟
- أجل بطبيعة الحال أنا يعنيني الإنسان أينما كان أشعر أنه ينبغي أن أوصل رسالتي لأبعد نقطة ممكنة حتى أني أتمنى أن أكتب بكل لغة أجيدها، لكني لا زلت أفكر و أحس بالعربية ، وعلى أي حال فإنني فعلا بصدد ترجمة بعض قصائدي إلى لغات أجنبية قريبا كما سأخصص بوابات بلغات غير العربية على موقعي الشخصي يهمني أن أوسع دائرة اتصالي بالأرض التي أنتمي إليها .    
  
خاص "أدب فن"

http://www.adabfan.com/interview/5475.html

The retirement book


The retirement book 


writtn by: Ali Al-Dimshawy 

Translation from Arabic by: Ali Al-Dimshawy 


The retirement poem  

As if it had never trembled recording a point in the walls of first seduction, now my damn pen is shaking Oh, my God!
Am I dying in the bed of the poem as cowards?
Like a priest giving his last confession I write:
The final words are the same as the beginning ones; I write to know that I'm alive and recite my poems to keep recognizing the road to myself; I am the beloved of myself in the poem, Lord of the sovereignty, domination dominant, prophet and expert.
I write as if I confess and admit as if writing now from the platform at the edge of the hole of silence I confess:
  • I have not been true all along to my prayer, destroyed my heart with my own teeth and spread it with my hands amongst beautiful that were identified in my woman.
  • I loved my family very much, I was a very normal person, 
  • I have never finished what I started and always started endless tasks. 
  • I was stubborn, patient and good until my death. 
-          My genetic defect was the unrest against pleasant things.
(I write to know I'm alive, I write on the rhythm of the feet of approaching death, or write to write.)
Appropriate titles for the preface of a retirement poem in which I say:
- Be the god of chaos, smashed the systems as you go.
So repeated after you: Wherever you are, take the road to the absurd.
I have ratified your words, poetry father, and I followed you faithfully hence I could not recognize you yourself at the end.
So I'll write my future poems with more unruly voices and insist on keeping my faults of pronunciation, you will believe my following poems and you'll be able to see extended and tangled like a tree, my nervous system, and be about to see my face on the role of the poem:
That's what an old man might say in a retirement poem.

In front of the great Nile you'll witness my last poem:
I polluted the river water and did not take to the other world where no one has returned, neither a feather nor a papyrus to my grave.
Sorry, because I listen to what you do not listen; I write what you do not realize.
Yes it is still what drives this old man groping the walls of temples with his ears with his eyes closed as if listening passionately wants to hear what is not said from the mouth of the stone in holiness as a doctor listening to the last breathing of his last patient, or as a professional loser with his growing beard under the photo of his first girlfriend.
But my heart never stops reminding Merritt, then back to my confessions:
So far, when a luscious pricks my amazement I cry: Merritt.
There is still movement in the corpse of the elderly; my genius still points at you Merritt.

Fragments of dramatic poetry 
We need three characters of the same age to play the role of the protagonist, in his childhood, his youth and his death.

1 - The Chalice

It had to find a partner after being betrayed by the bottle that exploded out of boredom and committed suicide by temper strong poisoning.
From that time the guy kept remembering his girl that he loved first and that he had to grab their first kiss like a confession from her when she intended to leave, it was therefore logic that the cup extended a hand to greet the boy's empty hand. 



2 - On another sunny day

I'll tell you about an old man who is sitting alone in the corner of the park crying for his lost Mary. 
(Eternal abandoned, the lonely from the start will be alone until the end) 
That's what the old man said in his notebook; perhaps put an elegy to his youth life while the cup is still young . 

3 - The hero dies 

As normal people die.

The Lord of the reincarnation 

Despite of the apparent recklessness of my writing lately, my life was sad and boring like the noise from the collision of train iron wheels against the heart of the traveller and the stranger, a voice that pushes to  madness.
Persist in betting on the pen and the letter to become the lord of reincarnation.

Now the poets applaud, while you feel ashamed, you take a step back and stare at the palms of your hands:
Have you broken, you two, again a protective mask? (Raises his voice) Oh traitors!(crying voice) Damn!
Applaud you and laugh hysterically. Now you must die, fool poet, you die just like your comrades.
Here you can hear the blow of the axe of maturity on your body, as you lean and withered you, you die, poet flower.
Are you the director of the movie of your life, sir? You're awesome
You hear the voice of singer Maguida Al-Rumi (If you wanted to escape could not fly or change your destination).

On the street 
 
Says a girl: the streets transfer the houses´ talk about the two lovers after dark, the girl says: doors’ wood broke and the stones of the houses were melted, even the asphalt of the streets, none endured the heavy secrecy.
All were melted under my bare feet and I flew. 
The lovers say that a female paradise was hovering around their as usual in the lunar nights when suddenly, a sun burned it.

Little of beer, lots of hash
.
Make you a witch or a bewitched, genius or a madman, a charlatan or a scientist who does not speak.
(Little of, lots of) Two opposite brothers uncover your truth in front of your eyes:
Congenital mad and biased, waiting to see where it tips, a double-edged sword you are injures wherever you touch ultimate in peace, ultimate in war, well born, Arab brother.

(Little of, lots of) another duality, you could put logic in the meeting of opposites, then, each one is dressed with the body of his enemy to get just one person who fights against himself /his most vicious enemy .
A person who rejects himself and by himself is rejected.

Once you read my poem will be able to stretch your hands in the mirror to kiss faces you have just recognised.

Vanity 

Sometimes I feel like being the most awesome creature, then, I start singing with my hoarse voice, crippled by a wave of vanity, but I get up again to continue the march of sublimity oddly raising my chin up ... like this
In a storm at sea you could see me from your position on the coast, with my blue shawl over a wave saying that you poor are shipwrecked!

I write about you because I write about myself ...
I wanted to see, I got blinded,
I wanted to hear, I got deafened,
whenever I want, I lose;
So I grew up with my desire like an arm that every time stretches, a mysterious jaw bites.
Every thing became an enemy of mine, so I am here before you and I throwing my curses with loudest voices.
Hebrew ate over our heads like in the Sura of (Yossof), intruders still eat our heads. Is this true?
I cast my mind to not get interrupted by a voice, I raise my voice to hear, I write about all things not to conclude a truce. Did not I tell you that I am the dominant of domination?

To where? 

What does the body of one man with a nation of women like you, poem?
We must destroy the wall that separates us.
My axe is broken; you help me so I can see you.
I hear your voice coming from inside and I take refuge in our old house at the end of the alley, sit like the ancient Egyptian Writer on the humidity of the basement of dust and listen to your feet going away while your coming from inside voice rising up.


Who can protect me from my madness? 

So I wrote my last poem like a knight alighted his life to fight death with his bare hands ...
I need a wail which is as long as the path from childhood to death. 

To where will I be travelling when the road has no end? To where will I be travelling whend the other end is a dam?

الجمعة، 19 فبراير 2010

El libro de jubilación

El libro de jubilación
Traducción del árabe por: Ahmad Yamani




El poema de jubilación


Como si no hubiera temblado grabando una letra en las paredes de la seducción primera, ahora mi maldita pluma está temblando ¡Oh, Dios mío!
¿Acaso me muero en el lecho del poema como los cobardes?
Así como un sacerdote dando su última confesión escribo –Las palabras del final son las mismas del comienzo-: para saber que estoy vivo y recito mis poemas para no perder el camino hacia mi mismo;
soy el amado de mi mismo como escritor, señor de la soberanía, dominante de la dominación, profeta y experto.
Escribo como si confesara y confieso como si escribiera, ahora, desde la plataforma al borde de un hoyo de silencio confieso:
no he sido fiel todo el tiempo a mi oración,
destruí el corazón con mis propios dientes y lo distribuí con mis manos a bellas que fueron identificadas en mi mujer.
Amé mucho a mi familia, fue una persona tan normal,
Nunca he terminado lo que empecé y empezaba desde lo que no termina.
Fui terco, paciente y bueno hasta en mi muerte.
Mi vicio genético era el desasosiego, lo que alegra, pues.
Escribo para saber que sigo vivo, escribo al ritmo de los pies de la muerte que se acerca, o escribo para escribir.
Títulos adecuados del prefacio de un poema de jubilación en el cual digo:
Que seas dios del caos, si puedes destroza el orden, estés donde estés.
Así repito detrás de vosotros, pues tomad el camino hacia el absurdo.
He ratificado tus palabras, padre poesía, y te seguí fiel hasta que no te reconocí.
Así que voy a escribir mis poemas futuros con las voces más revoltosas y insistiré en mantener mis defectos de pronunciación, vais a creer mis poemas siguientes, vais a poder ver, extendido y enredado como un árbol, mi sistema nervioso, y a punto de ver mi rostro sobre el papel del poema:
Eso es lo que podría decir un anciano en un poema de jubilación.

En una escena del gran Nilo os haré testigos de mi último poema:
He contaminado el agua del río y no llevé al otro mundo, donde nadie ha regresado, ni una pluma ni un papiro para mi tumba.
Disculpen, porque escucho lo que no escucháis, pues escribo lo que no sabéis.
Sí todavía está lo que impulsa este viejo a tantear las paredes de los templos con sus orejas y cerrar sus ojos apasionadamente como si estuviera escuchando, quiere oír lo no se dice de la boca de la piedra en santidad como un médico escuchando la respiración de su paciente por última vez, o como un profesional que perdió con su barba creciente el marco de la foto de su primera novia.
Pero mi corazón no para de recordar a Meret, entonces sigo mis confesiones:
Todavía cada hermosa que pincha mi asombro grito: Meret.
Todavía hay movimientos en el cadáver del anciano, todavía sigues moviendo mi genio Meret.

Fragmentos de la poesía dramática

Se necesitan tres personajes de la misma edad para hacer el papel del protagonista, en su infancia, su juventud y su muerte.

1- El cáliz

Tenía que buscar un compañero después de haber sido traicionado por la botella que explotó por el aburrimiento y se suicidó por la intoxicación fuerte del mal humor.
Aquel entonces el chico seguía recordando a su chica que se enamoró de ella primero y cuando ella decidió marcharse le cogió el primer beso como si fuera un premio, por tanto, era natural que la mano del cáliz se extendiera para saludar la mano vacía del chico.


2- En otro día solead

Os voy a contar sobre un viejo que sigue sentado solo en la esquina del parque llorando a María.
(Eterno abandonado, el solitario desde el principio será solitario hasta al final)
Eso es lo que el viejo apuntó en su cuaderno, quizás pusiera una elegía a la vida en su juventud cuando el cáliz era joven también.

3- El protagonista muere

Como se muere la gente normal.


El señor de la reencarnación


A pesar de la aparente imprudencia de mi escritura últimamente, pues, mi vida era triste y aburrida como el ruido del choque de las ruedas del tren contra el corazón del viajero y el extranjero; una voz que empuja a la locura.
Persistes en apostar por la pluma y la letra para convertirte en el señor de la reencarnación.

Ahora los poetas aplauden, mientras tú sientes avergonzado, te das un paso hacia atrás y miras fijamente las palmas de tus manos.
¿Habéis roto, vosotras dos, de nuevo una mascara protectora? (levanta la voz) ¡Oh traidoras! (clama la voz) ¡Malditas!
Aplaudes tú y te ríes histéricamente. Ahora tienes que morir, poeta necio, te mueres solo como tus camaradas.
Aquí se oye el golpe del hacha de la madurez sobre tu cuerpo, pues te inclinas y te marchitas, te mueres, poeta flor.
¿Acaso eres el director de la película de tu vida, señor mío?
Eres impresionante, se oye la voz de la cantante Máguida Al-Rumí (Si quisieras escapar no podrías volar ni cambiar tu destino).

En la calle

Dice una chica: las calles dicen lo que hablan las casas sobre los enamorados cuando cae la noche, dice la chica: la madera de las puertas se deshizo y las piedras de las casas se derritieron, hasta el asfalto de las calles, ninguno aguantaron el pesado secreto.
Todos se fundieron bajo mis pies descalzos y me sentí volando. Dicen los enamorados que un paraíso en forma de hembra se estaba apareciendo en su lecho como de costumbre como en las tardes lunares, cuando, de repente, un sol le consumió.

Poca cerveza, mucho hachís

Te hace un brujo o un embrujado, un genio o un loco, un charlatán o un sabio que no habla.
Poco de, mucho de…
Dos opuestos hermanos.
Lo que te hace verte tal como estás:
Parcial y aturdido, esperando a ver a donde se inclina, una espada de doble filo donde haya una herida, extremo en la paz, extremo en la guerra, así naciste, hermano árabe.

(Poco, mucho) otra dualidad, podrías ponerla lógica en la reunión de los opuestos, pues, cada uno se viste con el cuerpo de su enemigo para obtener sólo una persona que luche contra sí mismo/ el mayor enemigo es la persona que se rechaza a sí mismo y es rechazado por sí mismo.

Cuando lean mi poema podrán meter sus manos en el espejo para besar caras que acaban de conocer.

Vanidad

A veces me siento como si fuera el ser más hermoso, pues, abuso de cantar con mi voz ronca, me embrega una ola de vanidad, pero me levanto de nuevo para seguir la marcha de la sublimidad solo levantando la barbilla…
En una tormenta marítima podrían verme desde la tierra, con mi chal azul largo sobre una ola señalando que ustedes son náufragos.
¡Oh pobres!
Escribo sobre vosotros porque escribo sobre mí…
Quise ver, pues me cegué,
quise escuchar, pues ensordecí,
siempre que quiero, pierdo;
así mi deseo se hizo abrazo, que cada vez que se extiende le muerde una mandíbula misteriosa,
todo se convirtió en enemigo mío, por eso, estoy aquí ante vosotros y sigo lanzando mis maldiciones con las voces más altas.
Los hebreos comen por encima de nuestras cabezas, con en La Sura de (José), los intrusos siguen comiendo nuestras cabezas
¿Es cierto?
Emito mi juicio para que no me interrumpa una voz, levanto mi voz para escucharme, escribo sobre todas las cosas para no concluir en una tregua ¿No os dije? Dominante de la dominación.

¿Por qué?

¿Qué hace el cuerpo de un hombre solo con una nación de mujeres como tú, poema?
Hay que destruir el muro que nos separa,
mi hacha se ha roto, ayúdame para que te pueda ver.
Escucho tu voz llegando desde el interior y me refugio en nuestra casa vieja, al final del callejón. Y como se sentía el Escribano Egipcio sobre la humedad de los sótanos de polvo, pues presto oído a tus pies que se van, mientras tu voz que viene de mi interior se eleva.
¿Quién me puede proteger de mis locuras?
Entonces, escribí mi último poema como un caballero que baja de la vida para luchar con sus manos desnudas…
Quiero un gemido a lo largo del camino desde la infancia hasta la muerte.
¿Por qué me marcho y el camino no tiene fin, por qué me marcho y el otro es un dique?













Para leer el texto árabe original, por favor haga clic aquí
For the English translation click here

الجمعة، 5 فبراير 2010

Bienvenido











Mi nombre es Ali Mohammad más conocido como Ali Al-Dimshawy.
Soy un arquitecto y poeta egipcio. He publicado cinco libros de poesía y una novela. 
Su visita en este blog es un verdadero honor para mí.  Me siento agradecido y espero que se sienta a gusto durante su estancia.
Disfrute y comparta libremente sus opiniones y pensamientos para un enriquecimiento mutuo como si estuviese en su casa.

Puede ponerse en contacto conmigo por correo electrónico: alidsimshawy@gmail.com 
Ali
Mis Poemas




Welcome



My name is Ali Mohammad better known as Ali Al-Dimshawy.I am an Egyptian architect and poet. I published five poetry books and a novel. Your visit is an ultimate pleasure to me. make yourself  home and enjoy.
Ali

أخبار جديدة

تفضلوا بزيارة الرابط التالي للاطلاع على الحوار الذي أجرته معي أ. هيام الفرشيشي
http://www.adabfan.com/interview/
و على الرابط التالي لشعراء العالم الذي نشرت عليه قصيدة لي اليوم
http://www.poetasdelmundo.com/verInfo_arabe.asp?ID=6293

بحث هذه المدونة الإلكترونية