Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

السبت، 3 سبتمبر، 2011

كلمة واحدة

كان الوقت  مكتظًا بالوقت
محشوًا بالانتظار كدمية مكبوسة بالسكاكين أسنانها تعض على صبري
و أنا كان علي أن أقبل تمسح الوقت المقزز بحذائي كقط
كان علي أن أمرره بقدميه الشوكتين على سجادة روحي
كان الصبر مستحيلا في طريقي إليك.
كلمة واحدة
- أحبك وحدك ،

 حين أتمدد بين ذراعيك
أرى سماء تحت سقف غرفتنا
و لهذا لا أومن إلا بك ولا أجدف إلا معك

في الليلة التي مرت
اتفقنا أننا نكتب اشعارنا بقريحة واحدة
وها أنت تستكتبينني بأسواط الغضب
أكتب لك يا امرأتي مسحولا على شفرة
...
كانت الوردة قرمزية وليست بيضاء كما ظننت
الوردة في الباقة التي عادت معي من غيبتي
وأنا كنت أنا حين تاخرتِ خطوة في ولوجي عليك
وأنت كنت أنت ...
يحدث أن تثقل حواسنا قيود
يحدث أن نخطئ في الرصد وفي الكتابة
تقع حوادث يا بنت
أما الذي سيبقى واحدا صحيحا بلا شائبة
كلمتي الواحدة





المسكين لا يفهم


المسكين لا يفهم
عندما تكونين جنبي
أشعر أن سريري كوكب و أن بوسعي أن أمد يدي للطاولة المجاورة السابحة في الفضاء أيضا لأجلب لك القمر ككوب من حليب النور ..
كيف أصف غيابك ؟

- المسكين لا يفهم
هذا ما تقولينه عني الآن ، أنبأني عطر الجارنييه الذي تشاركناه مرة
قال لي هذا و أنا أستحم به وحيدًا في نهر لم يتقدس بعبورك ،
و تقولين (لا يفهم)؟
لا يعنيني ما رددته لصاحبتيك الثرثارتين عني
لكن الذي قتله السم قبيل الهجر ليس مسكينا يا بنتي
إنه ناج بمعجزة
لو مضيتِ ، لا توقظيني من سمي و لا تغلقي الباب خلفك و علقي اللافتة التي كتبناها معا على بوابة البناية:
) الموت يضرب بجناحيه السامين من يعكر صفو الملك )
نقلا عن قبر جدي

 
 



أخبرتك من زمان اني أحتاجك للتنفس و رحلتِ

. . .
بذكر كتابتك
أطيلي أظافرك أجل
 أحتاجها لأكتب لك عندما يتعطل قلم هذا الجهاز الضوئي
أما عن مسألة السكة الحديد تلك فلا يهمك أنا المنصهر المسكوب على نار السكك.

هاك ،
و أنا كوكب عاشقين أتطوف بك شمسي و هذه الأرض التي أدورها ورائي تحبك أيضا
لو أنني سماء كنت تنفست نسيمك وحدي أو كوكب حملت خطوك وحدي لو أني عالم لاختليت بك غير أني محض أثير وردة أنبتت فوق روحي حين رأيتني
أستأهل أكثر
أمسكيني من يدي كي لا أضيع

أين يتلاشى الشعر في صعوده لعينيك و من اين تاتيني اشارات القصيدة إذن ؟


بحث هذه المدونة الإلكترونية