Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

السبت، 19 يوليو، 2008

الجرح



الجُـــرح


عندما انبعج أنف حذائي الذي كان مدببًا ،
أحسست الشيخوخة تغزو انتصاب روحي ؛
فتابعت الانحناء ، و تابعت…
* * *
على الورق لا نكتب الشعر ؛
و إنما نسقط جروحنا الحية ستمد أظافرها عما قريب لتخدش زجاج روحنا…


الإهــــانـة


لأن قطارًا بهذا الغباء سيسحق روحك الطيبة ،
و يهشم في الفضاء الأناشيد المدرسية و الضحكة العائلية و طموحاتك البراقة و صورة أمك،
و لأنك أودعت فيه بلا إرادةٍ ..

لأن قطارًا ثقيلاً كهذا لن تعنيه رغبتك الخفيفة في النزول ؛
إذن…


الكــتــابــة


كلما انتابت مفاصلي هكذا رعشة إجبارية ،
ازدادت رغبتي في الإغماء ،
و توقفت قوة إبصاري عند حافة نظاراتي الطبية ؛
علمت أن كل اتساع الرؤى سوف يضيق حتى بضيق المفردة التالية…






حــــــريـــة


ليست انفلات العقارب عن ساعاتها ،
و ليست انطلاق الوردة في كامل نضجها من قميص النوم حتى يديك ،
ليست أي شيءٍ بعينه …
كيف أدخلها _ و هي لم تزل حريةً _ في شَرَكٍ ضيقٍ كالكتابة ؟


دمـــعـــــة


. . . . .


أتــــــــون


_ ليست للحروب يدُ في هذا !
أسمعها و أنا أطل من علٍ على خرابة التاريخ …


انتــظـــــار


_ كأنني دخلت في الأحياء مصادفةً
كي ألقي نظرةً على الحياة و هي تمرق تحت عيني كخاطرةٍ ،
. . .
= حافلة بنفس الرقم الذي تسأل عنه لا تمر هنا أبدًا.






هــــذيــــان


البنت
البنت
البنت
البـ. . .


سيرة ذاتية


_ أحـّــه .


تـــأمُّـــــل


أنتم جميعًا و أقل من نصفي ،
أدنى قليلاً من رعشةٍ في جلد مومس…
. . .
( ستذوبون يا ملح الأرض في الدمعة التالية )


مـــَظـــلــَمــة


وحيدًا يظل ..
وحيدًا يكتب..
وحيدًا يبكي..
وحيدًا..
وح ي د ًا ..
مجتمعًا أموت !




مِـــشـــكاة


في البدء كان النور قاربًا في العتمة ؛
في الآخر صارت روحك / مشكاة آلامك ظلماء من غير سوء. . .


مــشــاهــــدة


الله اختار أمك التي حددت _ ربما دون أن تدري هي _ زوجتك التي اختارت أسماء أبنائك و ألوان قمصانك ؛
بينما ظللت أنت و الكتابة ترصدان عن بعدٍ و في حيادٍ تام نمو النتوء بظهرك و انحناء عمودك الفقري و ازدياد سمك نظاراتك الطبية. . .


انــتــــحـــار


تضرب رأسك في حائط العمر فلا تسقط فكرةً واحدةً جديرةً بإيلام المبنى. . .


أنــــــا


معول / ظفر / منجل
معلقُ بشجرةٍ أو بذيل فستان الأميرة ؛
لا أسقط ولا أقتل و لا …
أنا
سأمُ / ضجرُ ..
أنا الانتحار المهين للفكرة الجميلة. . .

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية