Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

انتحاري


و من ابن خصيب المنيا إلى رقة دبي كنت كبست جيبي بالورد و نويت أن امنح كل فاتنة وردة ثم أمضي لحالي و حشوت فمي بالبارود حتى إذا قبّلتُ أو قُبّلت انفجرت كنت استعددت تماما لبهجة الافتتان . . .
منذ أكثر من عام تعاودني شهوة التشظي بين المدائن و الفاتنات غير أن عبوة ناسفة واحدة بفمي لا تكفي و ألف وردة لا تفي و أن كل هذا العمر الذي ادخرته لميتتي لن يستوعب سوى انتحارٍ وحيد.
كان علي إذن أن أمضي في طريقي هادئا مقلدا السعداء ضاغطا فكي جيدا كي لا يبين مؤقت الانفجار الدقيق
فأنا لا أريد أن أفسد المفجأة فالأكيد أن جسد شاعر في انفجاره لن يشبه سائر الأجساد أو هكذا سأكافح أن يكون فخبأت في جيبي – غير ذلكم المحشو بالورد عبوتين من الألعاب النارية و هكذا سيكون انفجاري بهيجا عند دوار الساعة سيضحك ملائكة عابرون و يسرع المارة لكاميرات هواتفهم و قد تلتقط أذني التي ربما ستظل تعمل لدقائق بعد الحادث صوت أحدهم التقط هذه هذا أصبع شاعر ؛ هناك ؛ هذه فكرة فرت أخيرا من رأسه
* * أما قلبي فبعدما يدور دورة كاملة حول شظايا الألعاب النارية فسيقعي على ركبتي فاتنة و يشرع في البكاء فيهبط الصمت على العالم كالليل و يدرك الناس أنه هنا مات شاعر
أريد التوقف فورا و أريد إيقاف العالم هنا أريد الترجل عن عمري
لو أنني كائن خرافي
لو أن كتابتي أنثى كاملة
لو أن لي جيبا فأكبسه بالورد
أو فما فأحشوه بالحريق
آه
لو أنني موجود


Para leer en español clik aqui  

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

علالسلام عليكم يا على كيف حالك لسه اسلوبك زى ماهو متغيرش انا عاطف احمد كنت معاك فى الجيش فاكرنى على إيدى كتبت قصيدة الطبال و مريت ها افتكرتنى و جزاك الله خير انت علمتنى كتير عن الشعر و رقمى هو 0145384906 مستنى منك تلفون او رساله حسابى على الفيس أبو مصعب المصرى , لإميلى atef_bek@yahoo.com

بحث هذه المدونة الإلكترونية