Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

السبت، 5 يونيو، 2010

أربعة أيام فقط و كل هذا الحب ، تصوروا!

أيامي في أليكانته


في أليكانته و فقت لأقرأ قصيدة أغنية البصل لميجيل هيرناندث مترجمة للعربية طبيعة الحال و لما قرأت عبارته (امرأة سمراء معلقة في القمر تذوب من الحسرة خيطًا خيطًا فوق المهد) سقطت تحت وطاة القصيدة الموجعة .




كانت هذه أولى ذكرياتي من الاحتفالية التي نظمتها حركة شعراء العالم و امعة أليكانته و حركة أنويسكا احتفل شعراء العالم بالذكرى المئوية للشاعر الإسباني ميجيل هرناندث و كان حظي وافرًا ما يكفي لأتلقى دعوةً بالحضور .

تلا ذلك فيض من المشاعر الرائعة فقد تمكنت رغم معرفتي الضئيلة بالإسبانية و بفضل المجموعة الرائعة المشاركة من  التواصل مع الجميع بل أبعد من ذلك فقد سبرت أغوار اللمدينة و لبيت نداء التصعلك - أحب هواياتي -  سهرت في المقاهي و مسحت الطرقات حتى أني أصبحت بعد أول يومين أدل أصدقائي الإسبان على الطرق  المختصرة في المدينة . تحدثت الإسبانية و سقطت في غرام أليكانته و شعراء العالم و ميجيل هيرناندث في أربعة أيام ، أربعة أيام فقط ، تصوروا ! و كان عليّ أن أغادر لألحق بجلسة قراءة ديواني في غرناطة التي هيأها الشاعر الأندلسي و رئيس تحرير مجلة الحسيمة إيميليو باجستروس ففاتني اليوم الخامس.
قابلت شعراء حقيقيين صادقين و مسكت بيدي هاتين روح الكتابة التي لا تفرق بين لغتين ، القصيدة هذه الساحرة كانت تلمع في أعين الشعراء من العالم حين يقرأون حتى أنني أجزم أني فهمت معظم ما سمعت من الشعر المقروء عليّ بالإسبانية هذه وحدها تجربة تستحق العمل عليها و الكتابة عنها.
تكلمت مرة مع مارتينا جيتريز الشاعرة الرائعة الحقيقية من جزر الكناري عن ماهية الكتابة و تناقشنا طويلا ليس لأننا اختلفنا و لكن لأننا أحببنا أن يطول النقاش الدافيء فقد كنت أراها و هي تلقي قصائدها فأشعر كانما تقطر روحها من شفتيها كانت تذوب كامرأة ميجيل هيرناندث لكن ليس من الجوع بل من فرط توغل القصيدة في روحها قالت الرائعة : الكتابة كأنما بحبر القلب ،الشاعر يكتب في قلبه أولاً ثم تتملك عليه القصيدة زمام روحه حتى يفيض به الألم فيصبح لا مناص من الورقة و القلم . 
كنت أوافقها تمامًا إلا في مسألة الورقة و القلم حتى أنني كنت قد سئلت قبل أسابيع من لقائها عن ماهية الكتابة فأجبت بما يشبه هذا ، حسناً ربما لهذا كنت أحدق فيها عندما تلقي قصيدة و يتبع صوتها نبض قلبي لأننا – هي و أنا – نكتب من وجعٍ واحد !
أخبرت تشيما روبيو الشاعر الإسباني بالمناسبة هو أيضاً لا يتكلم الإنجليزية و لا العربية طبعاً أخبرته أنه من بين كل روائع لوركا تتكرر في أذني عبارته : لست نيرودا لأعلن أني سأكتب أكثر القصائد حزنًا هذه الليلة . و لما تحقق تشيما صاحب الإلقاء المميز جدا من العبارة قرأها علي بالإسبانية كما يحفظها و انبرينا نتناقش حوالي الساعة عن لوركا و نيرودا و انضمت إلينا رائعة الأرجنتين كان جميلا أن نتكلم عن الشعر معاً !
حدث هذا مرة أخرى مع نيكولا لورينت الشاعرة و الأستاذة الجامعية الفرنسية الكبيرة حين ناقشنا عملاقنا العربي محمود درويش معاً كانت تعشق شعره مثلي و كانت هادئة كصوته و كنت ضاجًا كآلامه !
القاسم المشترك بين هذه النقاشات الرائعة أننا كنا نستخدم لغة وسيطة بين الإسبانية التي هي لغتهم جميعا و الفرنسية التي نعرف جميعا القليل منها و الإنجليزية التي أتقنها و يعرفون منها القدر اليسير تواصلنا حقا دون لغة واحدة مشتركة و اتفقنا و اختلفنا ، لم أكن ألحظ هذا أثناء النقاش و إنما بعده كنت أسأل نفسي : كيف حدث هذا ؟
فخ الحكي اللطيف سيسحبني لأحكي عن الرائعين واحدًا واحدًا و لكن لن يكفيني مقال واحد ينبغي لي كتاب لأتكلم عن أنطونيو و خوانجو و جالفارينو و ماريا و آرموني بوتيجا تلك الشاعرة الجميلة التي اهتمت بكل شيء و كل تفصيلة تنظيمية بالحدث لتخرجه رائعأ هكذا و الآخرين طبعا!
أصدقائي كلكم أكبر من كتابتي.
كانت أيامي الأربع قصيدة مستمرة نسمع و نقرأ الشعر معًا نتبادل الطعن اللطيف نوخز أرواحنا بسن القصيدة كل يوم منذ الصباح و حتى المساء و في الليل - آهٍ يا ليل أليكانته – ابحث عنا في الباريو تجدنا متبعين خيط النشوة حتى النهاية نرقص و نغني على أنغام موسيقا تعزف مصادفة في مطعم أو بآلة يتصادف وجودها مع أحد الشعراء و كان يكفي حتى أن يرفع أحدنا صوته بأغنية حتى نبدأ احتفالنا الليلي و كثيرا ما كان يحدث أن نتوقف برهة عن الضجيج لننصت لقصيدةٍ دبت في قلب أحدنا و قرر أن يسعدنا بها الم يقل يحيى حقي : السعيد السعيد من جاور الشاعر وقت الكتابة !
كنت سمعت أن لا أحد يحتفل مثل الإسبان و تحققت من ذلك بنفسي في هذه الاحتفالية و لكن ما بالكم بإسبان و لاتينيين و عرب و كلهم شعراء ؟ كان مذهلا ما سجلت ذاكرتي و كاميراتي و قلمي عن هذه الأيام !
إلى كل أصدقائي هنا وهناك                                                                                                                                          

سلام

علي الدمشاوي
Salam, Hasta Luego
Ali Al-Dimshawy


شاهدوا الفيديو هنا
http://alidimshawy.blogspot.com/2010/06/videos-el-libro-del-perdon.html
http://alidimshawy.blogspot.com/2010/06/xuanxoo-ashraf-of-minarets-xuanxoo.html
قريباً جدا : كنت في الحمراء - أيامي في الغرناطة و إشبيلية و مدريد 

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

السلام عليكم

هل تعرف الشاعر محمد توني شلبي

يرجى ارسال الرد على

m.abdelrazek212@yahoo.com

هااااااااام و عاجل

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

بحث هذه المدونة الإلكترونية