Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

رسالةٌ في زجاجة




يا أحبك ، في المطارات نشتاق أكثر و أحبك اكثر

في المطارات نصدق حدسنا اكثر

. . .

في المغارب أحدث شمس المحيطات عنك

و أبكي فتبكي

تسحبيني لغربتك و أسحبك إليّ

منذ سنين جثا قلبي أمامك فأرسلتُه كشراع بلا قارب نحوك و أنت تجرين قلبًا يجر قلبًا يجر قلب

في المغارب (قلبي بيصبح قارب)

و تتمشين على روحي

. . .

احبك يا زهرة الشمس وملت وراءك ميلة للشمال و ميلة للجنوب و ميلةً للأبد نحو الجنون اتبعتك شمسي

مرحى للشمس التي صنعتك

لله ان يفخر بك و لي أن أقضي ما تبقى من العمر راكعا لله أنه أبدعك

من نور صنعك يا بنت ، من نور من نور!

كيف أقول أحبك؟

كياسمينة سأنمو و أدور حول قلبك

قلبك هذا الذي كلما أومض من آخر الأرض انتبهت

الذي قديما أقعاني على ركبتي و أقسم ألا اقوم حتى تعودي

أحبك في الشمال و في الجنوب و في الجنون و في الأبد

على وجه قلبي نقش فرعوني لاسمك نحتته رموشك قديما بالنور

و على قلب قلبي نقشٌ :أحبك

أحبك

و أدعوك ربتي و ابنتي و روحي التي تبتعد و تعود،

مند متى و روحي تزحف نحوك

أحبك ليست هذا الكلام الذي يصفك

أحبك نشيجي اللأزلي الذي يرتلك

أحبك منديل من غيم أحكمته على قمرك

أحبك تنهيدتي

أحبك أحبك

في العالم !

. . .

ستغرق شمس في محيط

أنقذيني يا أميرة

سأغرق فيك و فيك سأنصب خيمتي و اتحدى شموس الله أنا ابنك سأرضع منك و أخبر العالم اني وليدك و اني وضعيفك و حواريّك و شهوانيّك

و أهدد العالمين: بقلبي نار قد تحرق العالم إلا أن تأتوني بها!

يا سيدتي

أنت أول كل شئ و آخر كل شئ .

و أنارضيعك و نحيبك ساجدة لله أن يعيدني إليك ، سيقبل الله ابتهالك لأنه يحب الرائعين (و الله يا حبيبتي يحبنا)

و سيرجعني فقط لأقبل قدميك

سأقبل قدميك فتذوبي و يبقى قلبي رائقا كالبحر حالما أن تمطري و ستمطرين و سأشرب وحدي ماءك وماؤك سيحب شفاهي

ستحبينني اكثر

كما سأحبك اكثر

و سيفهم المحيط لم لم أغني لك اني أحبك كالبحر

و ستفهم الأزهار

و البكاءات أيضا

أنني حي و أنك انتحاري ، قفزتي للخلود و جنتي النهائية

كم سنة و البائت في حضنك غيري و الباكي على ذراعيك غيري ؟

كالحمقى العقلاء تمنحينه جسمي جسمك جسمي

أبث المحيط الذي صار بيننا شكواي كالمجانين و أدعو:

يا الله لتكن روح غريمي خاوية ككأسي و ليكن عاقلا كالجمادات!

أنا صانعك و عبدك

أنا علي البستاني الصغير

كم سنة يا وردتي ستبتعدين!

كيف إشراق شمس الهاديء على أرخبيل الفردوس

حبيبتي ،أقل من عينيك على قطرة القلب

و ما أرخبيل الفراديس ياشمس الروح دون خالٍ على خدك

يا مهبط ادم

سألت الله يغفر لي ،

كيف صنعتها يا رب؟

مقعدان شاغران ثرثاران بينهما رجل شاغر ابكم

يحتلان المشهد كلما لكز الرجل الأبكم قلب الكاميرا

هل مقعدان شاغرا حظنا من اشراق البحار يا بعيدة؟

حسنا قولوا:

يغالي في وصفها ، ليست إلاها!

أنا و المحيط و ورد الجزيرة نحبها و نموج حين نرتل اسمها ،أحبها !

حسنا انا لم ابالغ في وصفها

أكتب عنك لأني أحيا حين أكتب عنك

أحيا كأني هتاك أو كأنك هنا

و أردد اسمك لأعيش!

حين نكون بعيدين كالان أو قريبين كزمان

ترقص روحي كشيطان في جحيم أو كملاك علي الثلج كلما همستِ للهواء الذي بيني و بينك: أحب علي!

و عليّ يا أميرة الفراديس عصفورك الأخضر اللأصفر ،وردة قلبك ،عشك و سماؤك

ضمي عليا لئلا يضيع في اليتم

ضميه قويا

ضميه لأعرف أني حي

لم يعد سرا بعد أني درويش عاشق

تعرف أغصان الغابات و طيورها الليلة صوت قصائدي عنك

و حين أغرد باسمك

تقلد السماء لون خدك و تدمع فتهمس الأغصان : ارفعوا مولانا العاشق للفردوس خذوه إليها!


خمس دقائق طوال و موحشات كالليل كنخلة وحيدة

خمس دقائق فاغرًا فيّ لغيثك في الليل تجعلني أفهم نشيج المحيط و دمع القمر!

سألت القمر الكامل عنك فتفتت فضممته بشفتي في عقد كنت أقبّل كل حبة و أتلو لها سرا عنك ثم صهرت القمر المتفتت و نفخت فيه حتي جعلته زجاجه من نور اودعتها قلبي و استودعتها الهادئ عله يهديها ليديك المشرقتان في الطرف الآخر منه!

رسالة في زجاجة قد تأتيك أكرميها ضمها الي صدرك أو المسيها بشفاهك

نزلت سكينة مغاربية على الفردوس ليلة هبوطي منه فسكن الماء و حط الطير و حلق قلبي كشراع في عينين

في المالديف قمر مقيم و يزورها قمر ترقص له الدنيا اذا اشرق وتؤوب اليه عصافير الليل

عيناك سكناي و عشي و بيتي

و في المالديف قمر عل سرر من غيم لا يُتَخيَّل

على حجب من سحاب ٍو نخيل جوزٍ و أزهار توت

الحجب ازدانت بضيائه القمر الذي يتشبه بك و لا يُتصوَّر

يقول الرمل الأبيض للموج: أهلاً ياما انتظرتك يا ما!

تقول الموجة الزرقاء للرمل: وداعًا !

يا موجتي أنا رهن التربص بك.

‏03‏/08‏/2009

هناك تعليق واحد:

بحث هذه المدونة الإلكترونية