Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

الأحد، 12 يوليو، 2009

زينب

 و زينب بيتها رطِبٌ كعينيها ،
خبزها دافئٌ كقلبها ،

شايها متقَنٌ كأدعيتها الصباحية ،
حضنها شاسعٌ كأحلامي ،
تفهم ما لا يقوله فمي ،
تصرخ في وجهك أن تختفي و تلعن البطن التي أنجبتك و عيناها تضرعان إليك لتبقى
. . .

زينبُ تقرأُ غيبي و تعرف شياطيني بالاسم واحدًا واحدًا و تسأل الله لي النجاة
جناح الرحمة 

عمود البيت 
نخلة العمر و عشب الواحة
أنس الحلم و قسوة الصحو
هل قلت أن زينب أمي
؟
و أنها ماتت فرأيتني في سورة الكهف جدارًا يريد أن ينقض؟
كحائط مثقل أين أضع أحجاري و أرضي مشت؟
التي لها معرفة بشفرة القلب ،

أوصتني بنفسي ثم بسطت فراشي و هيأت ثيابي و صعدت إلى ربها باسمة.
. . .
أعرف أن كل ما قلته قاله كل واحد عن أمه ،
لكن رعشتي في الوحدة و كوابيسي الليلية ليست لأحدٍ غيري !
. . .
- تصبحين على خير !
أعرف أنك نائمة و للمرة الأولى قبل أن أرجع إلى البيت ، و أني حين أعود ستستيقظين
- أين كنت يا ولد
أوحشتني!

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية