Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2001

النص الأبيض



صفر الكتابة أو النص الأبيض

كنت في طريقي إليك
لا أقول صاعدًا أو نازلاً و لامحلّقًا أو سابحًا مقبلاً أو مدبرًا
كل ما أذكره أن الكون كان يمر حولي سريعًا و أني كنت أدنو حين أصابت ساقي طلقتك الأولى أخفيت عرجتي و تابعت اقترابي الحثيث إليك حتى أصابتني طلقتك الثانية التي أقعدتني . . .
...
لو صوبتِ على يدي قبضتُ على رايتك بفمي كجعفر أو على الرأس كنتُ رشقتُ الراية بالقلب كي يتسنى لرفرفتها أن تسليك قليلا ريثما تنفد روحي ...
أو على القلب أرحتِ 
...
طلقتان في الساقين




كنت آيبًا من لدنك أردد :
"أرني أرني أنظر إليك"
كان هبوطي نصف يقظان حين لمعت شمسك في رأسي
فآبت روحي إليك
عكس اتجاه هبوطي
ذاهبًا آيبًا صرت
. . .


حين ترنو قصائدي إليك ينحاز الحبر اللون الأبيض
فأرسم الصفاء التام و أسمع صوت الصمت و لا أنحاز لشيء
. . .
قصيدتي عنك هي السكون الكبير الذي يعقب أو يسبق الكون
و هي الهنيهة بين الكاف و النون
إنصاتٌ كليمٌ و سكونٌ زخمٌ
             هي النص الأبيض





أنا رجلٌ حقيقيٌ و آلامي حقيقية و بلا ساقين و حيَ و لا أصلح وسادةً و لا رفيق نعاس ، فلا تسمَي دميتك عليَ





لا تطلقي اسمي على دميتك







سمً دميتك علي

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية