Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

الجمعة، 30 مارس، 2012

مقطع من ستين سنة

ستين سنةً وأنت جالسة عريانة في الماء الآسن تنمو الطحالب حول فخذيك فتخنق رضعك و تنفد حيوانات البركة في مؤخرتك و لا يظلك سوى السترة المهترئة بنجومها المنطفئة
الماء أسود و الليل أسود ظلمات بعضها خلف بعض و أنت لا ترين يدك المبتورة على قفاي
*  *  *
ستين سنة في درجات الأسود القاتم و اللامع ترفلين لم تبرق سوى نجمتين مرة في صياح الأبله و مرة في أكتوبر قبل أن يفزع الذي كان للتو رجلا فيصرخ أنه امرأة وأنه سيذهب عاريا إلى الكنيست إذا قبل السادة المنهزمون !

*  *  *
ستون سنة يا مصر و الرجال فطسانين في البركة و الغلمان في قصر عابدين ، ستين سنة و نحن لا نحب الشتم و نتقي غضب النساء بكراماتنا

*  *  *
رأيت الرئيس الأخير في حلم على دراجة عتيقة يقرع أنابيب الغاز في شوارع تل ابيب و ينادي: 
- انكحوني ، فأنا أيضا امرأة و تعريت لكم !
و يفتح فخذي القناة عن آخرهما لتمر بوارج أمريكا .
*  *  *
ثلاثون سنة و الكابوس الأخير يحشد الطبالين و القوادين في البركة غير أنه الشلل يكبل أعضاءك أنت يا راقصة الشرق البديعة .

بحث هذه المدونة الإلكترونية