Ahora he descubierto
Mi deseo de trazar una lápida en el pecho
(Aquí descansa en paz después de haber enterrado su ultimo fantasma)


الآن و بعد أن أريتُكم نفسي ؛
بي رغبةٌ في رسمِ شاهِدِ قبرٍ على صدري
( هنا يرقدُ في سلامٍ بعد أن دفنَ آخِرَ أشباهِهِ )

Now that I have uncovered myself;
My desire to draw a Gravestone on my chest
(Here rests in peace after he buried last fellows)

My Great Web page

الأربعاء، 30 يونيو، 2010

كتاب الاعتزال






. . .
إلى نسائي رياحيني منذ كن
أمي إذ جعلتني و جعلت مني ذاك الولد المهذب
صديقتي التي كتبتني الشعر
و زوجتي حيث أصبحت رجلا يعجب نفسه في المرآة
و أقنعتني أن الحور ساحرات الفراديس نساء أيضا
ثم ابنتي ( فرح ) حيث أعادت علىّ عمري المولّي  شطر النهاية.
و إلى أبي وأخويّ حيث تجرعت قوة أن تجعل ظهرك عصا في حزمة فلا تنثني.
إلى الله الذي منحني كل هذا.







كأنها لم ترتعد و هي تنقش حرفا واحدا على جدران الغواية الأولى ترتعد الآن ريشتي اللعينة ؛ يا إلهي ؛
أعلى فراش موت القصيدة أموت كما يموت الجبناء؟
إذن ككاهن يدلي باعترافه الأخير-كلام النهاية هو هو كلام البداية-:
أكتب كي أعرف أني حي و أتلو قصائدي كي لا أضل الطريق لنفسي ؛
أنا حبيب نفسي في الكتابة سيد على التسيد فيها ،متنبئ و خبير .
أكتب كأنني أعترف أو أعترف كأنني أكتب  ؛ الآن و من على منصةٍ على شفا خندق السكوت أقر:
لم أكن مخلصاً لصلاتي طوال الوقت
مزقت قلبي بأسناني و وزعته بيديّ على فاتنات تناهين جميعا في امرأتي .
أحببت أسرتي جدا كنت شخصا معتادًا للغاية ؛
لم أتم شيئا يدأته وكنت أبدأ بما لا ينتهي
عنيدا كنت و حمولا و طيبا حقا حتى قبيل مماتي
آفتي الوراثية القلق مما يبهج إذن:
أكتب لأعرف أني حي ، أكتب على اقتراب وقع أقدام الموت أو أكتب كي أكتب .
عناوين ملائمة لديباجة قصيدة اعتزال أقول فيها:
كن عاصفا بالنظام أينما حللت ربا للفوضى إن تستطع أصبحت أردد خلفك أينما كنتم فاتجهوا نحو عبث
 صدقت كلامك يا أبي يا شعر و تبعتك بإخلاصٍ حتى أني أخطأتك أنت نفسك  في الآونة الأخيرة
و هكذا سأكتب قصائدي التالية بأصخب الأصوات و أصر على لثغتي ؛ ستصدقونها حتما قصائدي التالية ،سيكون بوسعكم إبصاره متمددا متشابكا كشجرة جهازي العصبي توشكون على رؤية وجهي على ورقة القصيدة .
كان هذا ما قد يقوله عجوز في قصيدة اعتزاله.
. .
على مشهدٍ من النيل العظيم أشهدكم قصيدتي الأخيرة :
أنا لوثت ماء النهر و لم أصحب لهناك للعالم الآخر الذي لم يعد منه أحد لم أصحب قلما و صحيفة بردي لقبري.
عفوا ؛أنصت لما لا تسمعون فأكتب ما لا تعون
. .
إذا ما زال هناك ما يدفع هذا العجوز يتلمس حوائط المعبد بأذنيه و يغمض عينيه في وله كأنما يصغي
يريد سماع ما لا يقال يخرج من فم الحجر ينصت في قداسة كطبيب يسمع أنفاس مريضه الأخير لآخر مرةٍ أو كمحترف فقدٍ بلحيته الآخذة في النمو حبيسيّ إطار صورة حبيبته الأولى ،تب قلبي ما فتيء يذكر ميريت  أواصل اعترافاتي إذن :
للآن كلما وخزت دهشتي فاتنة صحت: -ميريت
ما زال ثمة ما يتحرك في جثة العجوز ؛ قريحتي لم تزل تتحرك عندك يا ميريت










نحتاج ثلاث شخوص من نفس العمر ليؤدوا شخصية البطل طفلا و فتيا و ميتا

1-الكأس
كان لا بد يبحث عن رفيق بعد أن خانته قنّينته و انفجرت ضجرا؛انتحرت بالتسمم المزاجي الحاد.
وقتها كان الفتى ما فتئ يذكر فتاته التي أحبها أولا و أنه انتزع أول قبلةٍ كاعترافٍ عندما أزمعت الرحيل.من ثم كان طبيعيا أن تمتد يد الكأس لتصافح يد الولد الخاوية من الأيدي.

2- في نهار مشمس آخر
سأحكي لكم عن  عجوز ما زال يجلس و حيدا في زاوية المتنزه تمارس عيناه الابيضاض من الدمع على مريم
(مهجور أزلي ، المفرد منذ البداية مفرد للنهاية.)
هذا ما كتب العجوز على دفتره ،ربما كان ينعى الحياة شابا بينما لا زال الكأس فتيا

3- يموت البطل
كما يموت المعتادون.











برغم الطيش البادي على كتابتي مؤخرا إلا أن حياتي كانت كئيبة رتيبة كوقع اصطكاك عجلات القطار الحديد بقلب المسافر و المغترب ؛صوت يدفع للجنون؟
تتمادى في المقامرة على قلمٍ و حرف لتصبح سيدا للتقمص !
سيصفق الشعراء الآن بينما تخجل أنت و تتراجع هكذا خطوةً للخلف و تحدّق في كفيك:
-هل كسرتما قناعا واقيا ثانيةً ؟( يرفع صوته )يا خائنتان ( يهدأ صوته ) تببتما !
و تصفق أنت و تضحك في هيستيريا
الآن عليك أن تموت أيها الشاعر المغفل! تموت و حيدا كرفاقك ..
هنا يسمع صفق بلطة الكهولة على عودك فتنثني و تذبل ؛ تموت يا أيها الشاعر الزهرة.
أنت مخرج فيلم حياتك يا سيدي؟ أنت مذهل حقا لكن يسمع صوت ماجدة الرومي (و ان بدك تهرب ما فيك تطير و لا فيك تغير اللي عم بيصير )
. . .










تقول فتاة: تقول الشوارع كلام البيوت عن العاشقين إذا سكن الليل ،تقول الفتاة:
أن خشب الأبواب ذاب ,و حجر البيوت انفطر حتى إسفلت الشوارع كلهم ناءوا بالسر الثقيل
كلهم انصهروا تحت قدمي العاريتين فأحسست بنفسي أحلّق ؛يقول العاشقان أن جنة على شكل أنثى كانت تطوّف بفراشهما كعادتها في الأماسيّ القمرية حين باغتتها شمس ذوّبتها.










- يجعل منك ساحرا أو مسحورا ،جانا أو مجنونا ، ثرثارا أو حكيما زينت شفتاه بالخرس
قليل من ،  كثير من
ضدان صنوان
ما يجعلك تراك كما جُبلتَ :
متحيزا طائشا في انتظار ما يُنحَاز إليه ، تراك مهنّدا مزدوج النصل أينما مس جرح .
متطرفا في الحرب متطرفا في السلم .
- هكذا خلقتَ أخي العربي
. . .
(قليلٌ ؛ كثيرٌ ) ثنائية أخرى
قد تمنطقها أنت على اجتماع الضد
فيلبس كلٌ جسدَ عدوه لنحصل على شخص واحد يقاتل نفسه / أعدى أعدائه
شخص يرفض نفسه و نفسه ترفضه
. . .
حالما تقرءون قصيدتي سيكون بإمكانكم أن تمدوا أيديكم داخل المرآة لتقبّلوا وجوها تعرفتم إليهم للتو.











أشعر أحيانا كأني أروع ما خلق فأفرط في الغناء بصوتي الأجش
تقصمني موجة غرور إلا أنني سأنتصب ثانية كعادتي لأواصل مسيرة الكبرياء وحدي رافعا وجهي لأعلى هكذا
. . .
في عاصفةٍ بحريةٍ سيمكنكم أن تلمحوني من البر بوشاحي الأزرق الطويل على رأس موجة  ألوح لكم أنكم غرقى
يا مساكين
أكتب عنكم لأني أكتب عني . . .
أردت أن أرنو فعميت ،
أردت أن أنصت فصممت ،
كلما أردت فقدت ؛
هكذا نشأت رغبتي ذراع كلما امتد ليقبض قضمه فك غامض
أصبح كل شيء عدوي
و لذا فأنا أمامكم هنا منتصب أواصل دفق لعناتي بأصخب الأصوات على رؤوسكم و في مواجهتكم تماما
العبرانيون يأكلون من فوق رؤوسنا كما في سورة يوسف
سيظل طفيليون يأكلون رؤوسنا
أهي حقيقة؟
. . .أصدر حكمتي كي لا يقطعني صوتٌ ،أرفع صوتي حتى أسمعني ، أكتب هكذا عن كل شيء كيلا أهادن،أما قلت لكم ؟
سيد على التسيد فيها. . . .










ماذا يفعل جسد رجل وحيد مع أمة من النساء مثلك يا قصيدة؟
على أحدنا أن يهدم الجدار الذي بيني و بينك ؛
معولي تكسر ساعديني كي أراك
أسمع صوتك قادم من الداخل فأتهافت إلى بيتنا القديم آخر الزقاق
و و في جلسة الكاتب المصري فوق رطوبة الأقبية الترابية
أنصت لقدميك الراحلتين
فيما يعلو صوتك القادم من داخلي
من لي بجبل يعصمني من جنوني
. . .
إذن كفارس يترجل عن حياته ليقاتل الموت بيديه العزلاوين ؛
كتبت قصيدتي الأخيرة .
. . .
أريد عويلا بطول الطريق من الطفولة للموت

إلام أمضي و الطريق إلى إيغالٍ إلام أمضي و الآخر سد؟










For reading the English translation please click here
Para leer el poema traducido al español, por favor haga clic aquí

ليست هناك تعليقات:

بحث هذه المدونة الإلكترونية